أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جديدة من التوتر مع حلفائه الأوروبيين بتهديده بسحب القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا، وذلك في إطار خلافات متصاعدة حول الإنفاق الدفاعي والمواقف من الحرب في إيران. وجاءت تصريحات ترامب لتضع الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا على طاولة المفاوضات والمساومات السياسية.
ردت بروكسل على التهديدات الأمريكية بلغة الأرقام والحقائق، مؤكدة أن الدول الأوروبية حققت زيادات غير مسبوقة في إنفاقها الدفاعي خلال السنوات الأخيرة. وأشارت المصادر الأوروبية إلى أن ألمانيا على وجه الخصوص ضاعفت ميزانيتها الدفاعية ثلاث مرات، في محاولة لتلبية المطالب الأمريكية بزيادة مساهمات حلف الناتو.
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين حول عدة ملفات، أبرزها الموقف من الصراع في إيران والتزامات الدفاع المشترك. ويعكس الخلاف الحالي استمرار نهج ترامب في استخدام الوجود العسكري الأمريكي كورقة ضغط لتحقيق مطالب سياسية واقتصادية من الحلفاء الأوروبيين.
المصدر: dw.com
