أعلنت إسرائيل يوم السبت أنها نقلت اثنين من ناشطي “أسطول الصمود العالمي” من أجل غزة إلى أراضيها لاستجوابهما، وذلك بعد أن اعترض الجيش الإسرائيلي سفن الأسطول يوم الخميس قبالة السواحل اليونانية. وتباينت الروايات حول عدد المعتقلين، حيث أشارت الرواية الإسرائيلية إلى اعتقال نحو 175 ناشطاً، بينما اتهم منظمو الأسطول إسرائيل بـ”خطف” 211 شخصاً.
جاءت العملية الإسرائيلية وسط إدانات فلسطينية ودولية واسعة، في حين اتخذت الولايات المتحدة موقفاً مغايراً حيث اتهمت واشنطن الأسطول بأنه “مبادرة موالية لحماس” تهدف إلى تقويض خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يأتي هذا الحادث في سياق توترات مستمرة في المنطقة، حيث كان الأسطول يهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وهو ما اعتبرته إسرائيل محاولة لخرق الحصار البحري المفروض على القطاع.
المصدر: www.france24.com
