أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إستراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب تتسم بنهج أكثر تشددا، حيث توسع نطاق الأولويات الأمنية لتشمل تهديدات غير تقليدية إلى جانب التهديدات الإرهابية المعروفة.
تربط الإستراتيجية الجديدة بين عدة ملفات أمنية تشمل عصابات المخدرات والهجرة غير الشرعية والتهديدات الداخلية، في مقاربة شاملة تعكس رؤية إدارة ترمب للأمن القومي الأمريكي.
تستهدف الإستراتيجية بشكل خاص ما وصفته الإدارة بـ”اليساريين المتطرفين” ضمن التهديدات الداخلية، في خطوة تعكس توجها نحو معالجة التطرف من مختلف الأطياف السياسية داخل الولايات المتحدة.
المصدر: www.aljazeera.net
