يمثل اعتقال أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن بريف دمشق، خطوة مهمة على طريق المحاسبة. ويُنظر إلى هذا الاعتقال باعتباره إنجازاً في مسار العدالة لضحايا الجرائم المرتكبة خلال الصراع السوري.
غير أن خبراء في القانون الدولي وحقوق الإنسان يحذرون من أن يظل هذا الاعتقال مجرد إجراء رمزي. ويشددون على ضرورة الكشف عن سلسلة القيادة الكاملة المسؤولة عن هذه الجريمة، وعدم الاكتفاء بمحاسبة المنفذين المباشرين فقط.
ويرى المراقبون أن المحاسبة الحقيقية تتطلب تتبع المسؤولية وصولاً إلى القادة الذين أصدروا الأوامر أو أشرفوا على تنفيذ المجزرة. وتبقى فعالية هذه الخطوة مرهونة بمدى جدية التحقيقات واستعداد السلطات المعنية للمضي قدماً في محاسبة جميع المتورطين بغض النظر عن مواقعهم.
المصدر: dw.com
