يشهد الأردن حالة من القلق المجتمعي إثر تصاعد جرائم القتل الأسرية التي يكون ضحاياها من الأطفال، حيث هزت هذه الحوادث الرأي العام وأثارت تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء تحول البيئة الأسرية من ملاذ آمن إلى مسرح لجرائم مروعة.
وحذر خبراء ومختصون من خطورة تحول الأب أو أحد أفراد الأسرة الذين يفترض أن يكونوا مصدراً للحماية والأمان، إلى تهديد مباشر على حياة الأطفال، مشيرين إلى تعقيد الظاهرة وتعدد أبعادها النفسية والاجتماعية والاقتصادية.
وأوضح المختصون أن هذه الجرائم تنتج عن تراكمات نفسية واجتماعية واضطرابات عقلية لدى الجناة، إضافة إلى ضغوط الحياة والأزمات الأسرية غير المعالجة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من المؤسسات المعنية لحماية الأطفال ومعالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة الخطيرة.
المصدر: www.aljazeera.net
