كشفت صور الأقمار الصناعية عن حجم الدمار الذي خلفته الفيضانات الواسعة التي ضربت مناطق متعددة في سوريا، امتدت من محافظة الحسكة شمال شرق البلاد وصولاً إلى إدلب في الشمال الغربي، في كارثة طبيعية تعد من الأسوأ التي تشهدها البلاد.
وأظهرت الصور الفضائية غمر المياه لأحياء سكنية كاملة ومساحات زراعية شاسعة، فيما تسببت قوة السيول في انهيار عدة سدود وإلحاق أضرار جسيمة بأخرى، مما فاقم من حدة الكارثة وزاد من اتساع رقعة المناطق المتضررة.
وألحقت الفيضانات أضراراً بالغة بالبنية التحتية الحيوية في المناطق المنكوبة، مما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في بلد يعاني أصلاً من أزمات متعددة، وسط مخاوف من تداعيات صحية وبيئية خطيرة قد تستمر لفترات طويلة.
المصدر: www.aljazeera.net
