لا تزال نحو 1600 سفينة عالقة في مضيق هرمز منذ أكثر من شهرين، في وضع يفرض تحديات كبيرة على شركات الشحن العالمية التي تحاول إيجاد مخارج آمنة من هذا الممر المائي الحيوي. يأتي ذلك في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق “مشروع الحرية”، مما زاد من حالة عدم اليقين في المنطقة.
تواجه شركات الشحن معضلة معقدة تتطلب تقييمًا دقيقًا للمخاطر الأمنية والتكاليف المالية المترتبة على بقاء السفن عالقة في المضيق. ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير كبير على التجارة العالمية.
تسعى الشركات حاليًا إلى حساب المخاطر المحتملة وتقييم البدائل المتاحة، في ظل الوضع الأمني المتوتر والتكاليف المتصاعدة للانتظار. وتشمل هذه الحسابات تقدير تكاليف التأخير، وأقساط التأمين المرتفعة، والمخاطر الأمنية المحتملة أثناء عبور المضيق.
المصدر: arabic.cnn.com
