كشف استطلاع حديث أجرته مؤسستا رويترز وإبسوس عن تراجع كبير في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث انخفضت نسبة تأييده إلى 34% فقط، في ما يعد من أدنى المستويات التي سجلها خلال فترة رئاسته. ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد المخاوف الشعبية من تداعيات السياسات الاقتصادية والخارجية للإدارة الأمريكية.
وتزامن هبوط شعبية ترامب مع ارتفاع حاد في أسعار البنزين بنسبة تجاوزت 40%، مما أثقل كاهل المواطنين الأمريكيين وزاد من حدة أزمة غلاء المعيشة. كما ساهمت الحرب مع إيران، التي تفتقر إلى الدعم الشعبي الواسع، في تراجع ثقة الأمريكيين بالرئيس وسياساته الخارجية.
وأظهر الاستطلاع تقدماً ملحوظاً للحزب الديمقراطي بين الناخبين المستقلين، وهو ما أثار قلقاً متزايداً في صفوف الحزب الجمهوري من احتمال خسارة السيطرة على الكونغرس في الانتخابات المقبلة. وتشير هذه المؤشرات إلى تحديات كبيرة تواجه ترامب والجمهوريين في المرحلة المقبلة.
المصدر: www.france24.com
