يزور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو روما هذا الأسبوع في مسعى لاحتواء التوترات الدبلوماسية المتصاعدة بين واشنطن والفاتيكان، حيث من المقرر أن يلتقي بابا الفاتيكان ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
تأتي هذه الزيارة في ظل توترات سياسية ودبلوماسية بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي، مما يجعلها محطة مهمة لمحاولة تهدئة الأجواء وإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي بين الطرفين.
يتوقع أن تشكل اللقاءات المرتقبة فرصة لمناقشة القضايا الخلافية وإيجاد أرضية مشتركة للتفاهم، خاصة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه الفاتيكان على الساحة الدولية والعلاقات التاريخية بين الكنيسة الكاثوليكية والإدارة الأمريكية.
المصدر: www.aljazeera.net
