سعى قصر باكنغهام إلى التقليل من أهمية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي يبدو أنه كشف فيها عن آراء الملك تشارلز الثالث بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأكد القصر أن أي تعليقات تتماشى مع الموقف الرسمي والمعروف للحكومة البريطانية حول منع الانتشار النووي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بشأن الملف النووي الإيراني، حيث تسعى الدول الغربية لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية. وتحرص بريطانيا على الحفاظ على موقف دبلوماسي متوازن في هذه القضية الشائكة.
ويُعد هذا الموقف من قصر باكنغهام محاولة للحفاظ على الحياد السياسي التقليدي للعائلة المالكة البريطانية، وتجنب أي إحراج دبلوماسي قد ينجم عن الكشف عن آراء الملك الشخصية في قضايا سياسية حساسة على المستوى الدولي.
المصدر: arabic.cnn.com
