عادت الاضطرابات الأمنية إلى شمال مالي بعد سيطرة مقاتلين من الحركة الوطنية لتحرير أزواد الطارقية على مدينة كيدال، إلى جانب جماعات مسلحة محلية وأطراف مرتبطة بتنظيمات جهادية. وتمكنت هذه القوات من دحر القوات الحكومية المالية المدعومة من قوات روسية في عدة مناطق نزاع بالإقليم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة الصراع في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول السبل الممكنة للخروج من المأزق الأمني والعسكري الذي تواجهه الحكومة المالية. ويشكل سقوط كيدال ضربة قوية للسلطات المركزية التي تسعى لبسط سيطرتها على كامل الأراضي المالية.
وناقش برنامج النقاش على فرانس 24 هذه الأزمة مع خبراء متخصصين في الشأن الإفريقي، هم الباحث سليمان ديدي من المركز الفرنسي الإفريقي للدراسات الاستراتيجية، وأستاذة الدراسات الإفريقية هبة البشبيشي من جامعة القاهرة، والكاتب الصحفي محمد ويس المهري، لتحليل أبعاد الصراع وسبل إيجاد حلول دائمة له.
المصدر: www.france24.com
