تواجه دول الخليج تحديات متزايدة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية التي تهدد الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو ثلث صادرات النفط العالمية. وقد أجبرت الحرب الدائرة في الشرق الأوسط هذه الدول على إعادة النظر في استراتيجياتها التجارية والطاقوية لضمان استمرار تدفق الصادرات النفطية والغازية.
يشكل مضيق هرمز نقطة اختناق استراتيجية تربط الخليج العربي ببحر العرب والمحيط الهندي، ما يجعله هدفاً محتملاً في أي تصعيد عسكري إقليمي. وتسعى دول المنطقة إلى تطوير بدائل استراتيجية تشمل خطوط أنابيب برية وموانئ بديلة على سواحلها المطلة على بحار أخرى لتقليل الاعتماد على هذا الممر الحيوي.
تتضمن الخيارات المطروحة توسيع البنية التحتية للنقل البري وتعزيز القدرات اللوجستية عبر مسارات بديلة، بالإضافة إلى الاستثمار في مشاريع تخزين استراتيجية خارج منطقة الخليج. وتهدف هذه الجهود إلى تأمين استقرار الإمدادات وحماية الاقتصادات الخليجية من تداعيات أي انقطاع محتمل في الملاحة عبر المضيق.
المصدر: dw.com
