يحتفل اليابانيون في الثالث من مايو من كل عام بـ”يوم ذكرى الدستور”، وهو يوم عطلة رسمية يُخلد ذكرى إقرار دستور البلاد الحالي في عام 1947. يمثل هذا التاريخ نقطة تحول محورية في تاريخ اليابان الحديث، حيث شكّل بداية مرحلة جديدة في مسيرتها الديمقراطية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
جاء الدستور الياباني الجديد ليحل محل دستور ميجي الإمبراطوري، وأرسى مبادئ أساسية جديدة تشمل السيادة الشعبية واحترام حقوق الإنسان الأساسية، إضافة إلى النص الشهير بنبذ الحرب. يُعد هذا الدستور من أكثر الدساتير استقرارًا في العالم، حيث لم يشهد أي تعديل منذ إقراره.
تكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة لدى اليابانيين كونها تجسد التزام بلادهم بالقيم الديمقراطية والسلمية، وتذكرهم بالمبادئ التي قامت عليها الدولة اليابانية المعاصرة. يأتي هذا اليوم ضمن فترة تُعرف بـ”الأسبوع الذهبي”، وهي سلسلة من العطلات الوطنية المتتالية في اليابان.
المصدر: www.nippon.com
