نفى الدكتور فاليري ليتفينوف، كبير الباحثين في قسم الكيمياء والتكنولوجيا الحيوية بجامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية، وجود أي علاقة بين العواصف المغناطيسية والصداع النصفي الذي يعاني منه بعض الأشخاص.
وأكد الخبير الروسي أن الإشعاع الشمسي لا يملك أي تأثير جسدي مباشر على جسم الإنسان، مشككاً في الاعتقاد الشائع الذي يربط بين النشاط الشمسي والحالة الصحية للبشر.
يأتي تصريح ليتفينوف في وقت يتزايد فيه الحديث عن تأثيرات العواصف المغناطيسية على الصحة العامة، حيث يعتقد كثيرون أن هذه الظواهر الفلكية قد تكون مسؤولة عن بعض الأعراض الصحية مثل الصداع والإرهاق.
المصدر: arabic.rt.com
