انطلقت في دمشق أول جلسة محاكمة غيابية للرئيس السوري السابق بشار الأسد وعدد من أتباعه، في خطوة قانونية تاريخية داخل سوريا. وتشمل المحاكمة أيضاً شقيقه ماهر الأسد، حيث يمكن للمحكمة بموجب المسار الغيابي المعتمد في النظام القضائي السوري إصدار أحكام بحقهما رغم غيابهما.
شهدت الجلسة حضوراً لافتاً للمسؤول الأمني السابق عاطف نجيب، الذي كان يتولى رئاسة فرع الأمن السياسي في محافظة درعا جنوبي سوريا. وتكتسب مشاركته أهمية خاصة نظراً لدوره المباشر في الأحداث التي شهدتها المحافظة.
يُعتبر نجيب المسؤول الرئيسي عن حملة القمع والاعتقالات الواسعة التي نُفذت في درعا خلال مارس 2011، وهي المحافظة التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الأسد في العام نفسه، والتي تطورت لاحقاً إلى صراع مسلح استمر لسنوات.
المصدر: www.france24.com
