يقود آية الله مجتبى خامنئي السلطة في إيران حاليًا في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، حيث تشهد الدولة تحولات جذرية في طبيعة الحكم وأولوياته. وتمثل هذه المرحلة نقطة تحول حاسمة في مسار النظام الإيراني منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية.
أصبحت “العسكرة” السمة الأبرز للنهج السياسي الجديد، مما يعكس تغيرًا واضحًا في استراتيجية إدارة الدولة وتعاملها مع التحديات الداخلية والخارجية. ويأتي هذا التوجه في سياق تصاعد التوترات الإقليمية والضغوط الدولية المتزايدة على طهران.
في المقابل، تراجع ما كان يُعرف بـ”الاعتدال الديني” الذي ميز مراحل سابقة من تاريخ النظام الإيراني، ليصبح مجرد ذكرى لحقبة سياسية انتهت. ويشير المراقبون إلى أن النزاعات الإقليمية والدولية المحتدمة ساهمت في تسريع هذا التحول نحو خط أكثر تشددًا وعسكرة في إدارة شؤون الدولة.
المصدر: www.aljazeera.net
