كشفت صحيفة واشنطن بوست عن تحول ملحوظ في موقف عدد من المؤثرين والشخصيات الإعلامية الأمريكية من التيار اليميني تجاه الإسلام، حيث بدأوا في إعادة النظر في موقفهم التقليدي الذي كان يصنف الإسلام كتهديد للحضارة الغربية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء المؤثرين انتقلوا من خطاب العداء إلى تقديم الإسلام في بعض الحالات كنموذج بديل يمكن أن يُحتذى به في مواجهة الحداثة الليبرالية، في تحول لافت يعكس تغيرات في التوجهات الفكرية لدى بعض أطياف اليمين الأمريكي.
يأتي هذا التحول في سياق تصاعد الانتقادات التي توجهها بعض التيارات المحافظة للقيم الليبرالية الغربية، حيث يبدو أن بعض المؤثرين وجدوا في القيم الإسلامية التقليدية بديلاً محتملاً يتماشى مع رؤيتهم المحافظة للمجتمع والأسرة.
المصدر: www.aljazeera.net
