أجرى وزير الخارجية الألماني زيارة إلى المغرب تميزت بتنوع محاورها وأهدافها، حيث شملت محطات تاريخية ورياضية إلى جانب جولات اقتصادية ميدانية، مما يعكس عمق العلاقات الثنائية بين الرباط وبرلين وتعدد مستويات التعاون بينهما.
وأبرزت الزيارة التنوع في أدوات الدبلوماسية الألمانية تجاه المغرب، حيث جمعت بين الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية، في إشارة إلى رغبة برلين في تعزيز حضورها في المنطقة المغاربية وتطوير شراكتها مع الرباط.
كما تطرقت المباحثات خلال الزيارة إلى قضية الصحراء الغربية، وهو الملف الحساس الذي يشكل محوراً أساسياً في السياسة الخارجية المغربية، مما يعكس أهمية الحوار السياسي بين البلدين حول القضايا الإقليمية الشائكة.
المصدر: dw.com
