اندلع توتر دبلوماسي حاد بين أوكرانيا وإسرائيل على خلفية اتهامات كييف بمرور شحنات من الحبوب المسروقة من الأراضي الأوكرانية عبر ميناء حيفا الإسرائيلي. وأثارت هذه الاتهامات قلقاً أوروبياً من احتمال خرق العقوبات الدولية المفروضة على روسيا، ما دفع الاتحاد الأوروبي للتدخل في الأزمة والتحذير من تداعياتها.
ردت إسرائيل بشكل قاطع على الاتهامات الأوكرانية، نافية بشدة أي تورط في تمرير حبوب مسروقة عبر موانئها. وانتقدت تل أبيب ما وصفته بـ”دبلوماسية تويتر”، مطالبة السلطات الأوكرانية بتقديم أدلة ملموسة تدعم ادعاءاتها بدلاً من إطلاق الاتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تأتي هذه الأزمة في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، حيث تتهم كييف موسكو بسرقة الحبوب من المناطق التي تسيطر عليها وتصديرها عبر طرق ملتوية. وتنتظر الأوساط الدبلوماسية رد فعل موسكو الرسمي على هذه الاتهامات المتبادلة، في وقت تشدد فيه الدول الغربية على ضرورة احترام العقوبات المفروضة على روسيا.
المصدر: dw.com
