كُلف رجل الأعمال العراقي علي الزيدي، الذي لا يملك تاريخاً سياسياً، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة خلال مهلة ثلاثين يوماً، في ظل ضغوط دولية متزايدة وتوترات إقليمية حادة. يأتي هذا التكليف في لحظة حرجة تشهد فيها المنطقة تصعيداً عسكرياً وتحديات أمنية واقتصادية معقدة.
يثير تكليف الزيدي تساؤلات عديدة حول الأسباب التي دفعت إلى اختيار شخصية غير سياسية لهذا المنصب الحساس، خاصة مع انسحاب سياسيين بارزين من المنافسة على رأسهم نوري المالكي، وعدم استمرار محمد شياع السوداني في رئاسة الحكومة رغم خبرته السابقة.
يواجه المكلف الجديد تحديات جسيمة تتمثل في تشكيل حكومة قادرة على التعامل مع الأزمات المتراكمة، والموازنة بين الضغوط الداخلية والخارجية، في وقت يحتاج فيه العراق إلى استقرار سياسي وحلول عاجلة لمشكلاته الاقتصادية والأمنية.
المصدر: dw.com
