تتصاعد في المنطقة الممتدة من العراق إلى إيران وتركيا مزاعم زائفة حول ما يُعرف بـ”سرقة الغيوم” أو شن حرب مناخية، حيث يتهم بعض المسؤولين والمواطنين دولاً مجاورة بالتلاعب بالطقس ومنع الأمطار من الهطول على أراضيهم. وقد اكتسبت هذه الادعاءات زخماً متزايداً في ظل تفاقم أزمات الجفاف وشح المياه التي تعاني منها المنطقة.
ورغم أن خبراء الأرصاد الجوية والمناخ يؤكدون أن هذه المزاعم لا أساس علمي لها، إلا أنها تنتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المحلي. ويشير المختصون إلى أن التغيرات المناخية والإدارة السيئة للموارد المائية هي الأسباب الحقيقية وراء تراجع معدلات الأمطار في المنطقة، وليس أي تدخل خارجي مزعوم.
تأتي هذه الاتهامات في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة، خاصة مع الحرب الأخيرة التي شهدتها إيران، مما يجعل مثل هذه النظريات أكثر قبولاً لدى الجمهور الباحث عن تفسيرات لمشكلات بيئية معقدة. ويحذر خبراء من أن انتشار هذه المعلومات المضللة قد يعيق الجهود الحقيقية لمواجهة أزمة المياه والتكيف مع التغيرات المناخية في المنطقة.
المصدر: www.bbc.com
