أشار الأكاديمي كريستوفر هاردينغ في مقال نشرته صحيفة تايمز إلى أن أي حرب أمريكية محتملة على إيران قد تؤدي إلى تسارع صعود النفوذ الإستراتيجي للصين في منطقة آسيا، حيث تستغل بكين التراجع المحتمل في صورة الولايات المتحدة لدى دول المنطقة.
وأوضح هاردينغ أن التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران تخلق فرصة استراتيجية للصين لتعزيز موقعها كقوة إقليمية بديلة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من الانخراط الأمريكي في صراع عسكري جديد بالشرق الأوسط.
وتسعى الصين إلى ملء الفراغ الذي قد ينتج عن انشغال واشنطن بالصراعات العسكرية، مما يمنحها فرصة لتوسيع نفوذها الاقتصادي والسياسي عبر مبادراتها الإقليمية وعلاقاتها الدبلوماسية مع دول آسيا التي تبحث عن شركاء استراتيجيين أكثر استقراراً.
المصدر: www.aljazeera.net
