سيطرت قوات الطوارق المتحالفة مع جماعات مسلحة على مدينة كيدال الاستراتيجية شمالي مالي، بعد معارك استمرت يومين مع الجيش الحكومي، فيما سادت حالة من الترقب في البلاد. وأظهرت لقطات مصورة عناصر من الجيش المالي محتجزين لدى قوات الطوارق في تطور ميداني لافت.
وفي نكسة كبرى للحكم العسكري في باماكو، قُتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا البالغ من العمر 47 عاماً خلال المواجهات، ما يمثل ضربة قاسية للسلطات الانتقالية التي تسيطر على البلاد منذ الانقلاب العسكري.
تأتي هذه التطورات في وقت قطعت فيه مالي علاقاتها مع فرنسا، حليفتها التقليدية، وعززت تقاربها مع موسكو، في إطار إعادة تشكيل تحالفاتها الإقليمية والدولية وسط تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الساحل الأفريقي.
المصدر: www.france24.com
