في مشهد إنساني يعكس التضامن وسط المعاناة، يفتح لاجئون فلسطينيون أبواب منازلهم لاستقبال نازحين لبنانيين داخل مخيم مار إلياس في بيروت، وذلك في ظل استمرار القصف الإسرائيلي العنيف على لبنان وسقوط الهدنة.
يشهد المخيم لقاءً غير مألوف بين النزوح واللجوء، حيث يتقاسم الفلسطينيون واللبنانيون المعاناة ذاتها، في مظهر من مظاهر التكافل الإنساني الذي تفرضه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.
تكشف هذه القصص الإنسانية وجهاً آخر من الأزمة اللبنانية، حيث يتحول اللاجئون الفلسطينيون الذين عاشوا عقوداً في المخيمات إلى مضيفين للنازحين اللبنانيين الفارين من القصف، في تجسيد حي لمعاني التضامن والأخوة وسط المحن.
المصدر: www.france24.com
