تمثل استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية الجديدة مصدر طمأنينة لليابان، خاصة مع تأكيدها على تعزيز الردع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. يأتي هذا التوجه في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب الثانية، والتي تولي اهتماماً خاصاً بالتحديات الأمنية في المنطقة.
رغم الإشارات الإيجابية، تواجه اليابان حالة من عدم اليقين بشأن السياسات الأمريكية تجاه ملفات حساسة، لا سيما فيما يتعلق بالتعامل مع إيران والصين وقضية تايوان. هذه المسائل تمثل نقاط غموض في استراتيجية إدارة ترامب الخارجية في المنطقة.
يطرح موري ساتورو، الخبير في السياسة الخارجية والدفاعية الأمريكية، تساؤلات حول كيفية تعامل اليابان مع حليفها الأمريكي في ظل هذه التحديات. يتطلب الموقف من طوكيو موازنة دقيقة بين الاستفادة من الالتزام الأمريكي بالدفاع عن المنطقة والتكيف مع التقلبات المحتملة في السياسة الخارجية الأمريكية.
المصدر: www.nippon.com
