تواجه شركات الطيران منخفض التكلفة أزمة حادة بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود الناجم عن إغلاق مضيق هرمز، مما اضطرها إلى إلغاء آلاف الرحلات الجوية. وتعجز هذه الشركات عن استيعاب الزيادة الحادة في تكاليف التشغيل بسبب هوامش الربح الضئيلة التي تعتمد عليها في نموذج أعمالها.
وتشير التقديرات إلى أن شركات الطيران منخفض التكلفة، التي تسيطر على أكثر من ثلث السوق العالمية للطيران، تعد الأكثر تضرراً من الأزمة الراهنة مقارنة بشركات الطيران التقليدية. ويعود ذلك إلى طبيعة نموذج أعمالها القائم على تقديم أسعار تنافسية منخفضة مع هوامش ربح محدودة.
ويأتي هذا التطور في وقت حرج لقطاع الطيران العالمي، حيث يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل سلاسل الإمداد النفطية وارتفاع أسعار الوقود بشكل غير مسبوق، مما يهدد استدامة العديد من شركات الطيران ذات التكلفة المنخفضة ويؤثر على خطط السفر لملايين المسافرين حول العالم.
المصدر: www.france24.com
