يسلط تحليل جديد الضوء على العلاقة بين المؤسسة الدينية والحرس الثوري في إيران، مؤكداً أن هذه العلاقة تقوم على الشراكة وليس التوتر كما يُشاع أحياناً، حيث بنى رجال الدين النظام الإيراني ونفذه الحرس الثوري على مدى عقود.
وأشار التحليل إلى أن الضغوط العسكرية المتواصلة على إيران أثرت بشكل كبير على خيارات النظام، مما أدى إلى تقليصها إلى الحد الأدنى، وهو ما يمثل تحولاً في طريقة إدارة البلاد.
ويرى المراقبون أن هذا التغيير في الخيارات المتاحة للنظام الإيراني يعكس تأثير الحرب والضغوط الخارجية على صناعة القرار في طهران، وهي القصة التي لا تفضل القيادة الإيرانية الحديث عنها علناً.
المصدر: www.aljazeera.net
