تواجه الكرة الهولندية أزمة غير مسبوقة بعد فقدان عدد من اللاعبين جنسيتهم الهولندية بسبب تمثيلهم للمنتخب الإندونيسي، مما يهدد بإعادة 133 مباراة في الدوري الهولندي. وتنبع الأزمة من القانون الإندونيسي الذي يشترط التخلي عن أي جنسية أخرى للحصول على الجنسية الإندونيسية، وهو ما أدى إلى فقدان اللاعبين المعنيين لجنسيتهم الهولندية تلقائياً.
وفقاً للوائح الاتحاد الهولندي لكرة القدم، يجب أن يحمل اللاعبون المشاركون في الدوري الهولندي جنسية دولة من الاتحاد الأوروبي أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية، أو أن يحصلوا على تصريح عمل خاص. وبفقدان الجنسية الهولندية، أصبح وضع هؤلاء اللاعبين غير قانوني، مما يطرح تساؤلات حول صحة المباريات التي شاركوا فيها.
تهدد هذه الأزمة بتداعيات خطيرة على الدوري الهولندي، حيث قد يتم إلغاء نتائج عشرات المباريات وإعادة ترتيب الجدول، مما يؤثر على مراكز الفرق والصعود والهبوط. كما تثير القضية جدلاً قانونياً حول مسؤولية الأندية في التحقق من أهلية اللاعبين، ومستقبل اللاعبين المتأثرين بهذا الوضع في الكرة الأوروبية.
المصدر: www.aljazeera.net
