تثير الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية تساؤلات جدية حول مدى فعاليتها الحقيقية، خاصة مع تقارير تشير إلى أن مخزون اليورانيوم المخصب ظل محمياً في منشآت محصنة تحت الجبال. وتتزايد الشكوك حول ما إذا كانت هذه العمليات مجرد استعراض للقوة العسكرية دون تحقيق أهداف استراتيجية حقيقية.
يواجه البيت الأبيض اتهامات بالمبالغة في تقدير نتائج الضربات العسكرية، حيث يرى محللون أن الإدارة الأمريكية قد تكون ضخمت حجم “النجاح” لتبرير التكلفة الباهظة للعمليات العسكرية أمام الرأي العام والكونغرس.
تضع هذه التقييمات مصداقية إدارة الرئيس ترامب على المحك، في ظل تساؤلات متزايدة عما إذا كان قد ضلل المجتمع الدولي بشأن حقيقة الإنجازات المحققة في ملف البرنامج النووي الإيراني، وما إذا كانت الوعود التي قطعها بشأن تحييد القدرات النووية الإيرانية تتطابق مع الواقع الفعلي على الأرض.
المصدر: dw.com
