كشف استطلاع حديث للرأي في اليابان عن فجوة كبيرة بين السياسات الحكومية الجديدة ورغبات الموظفين فيما يتعلق بساعات العمل. فعلى الرغم من اقتراح رئيسة الوزراء تاكايتشي ساناي تخفيف القيود المفروضة على العمل الإضافي، أظهر الاستطلاع أن موظفاً واحداً فقط من كل عشرة موظفين يرغب في زيادة ساعات عمله.
تأتي هذه النتائج في وقت تتعهد فيه رئيسة الوزراء بالعمل الدؤوب منذ توليها أعلى منصب في البلاد، حيث تسعى حكومتها إلى تطبيق إصلاحات تهدف إلى تخفيف القيود على ساعات العمل الإضافية. وتعكس هذه الإصلاحات توجهاً حكومياً نحو مزيد من المرونة في سوق العمل.
غير أن الموظفين اليابانيين يبدون عزوفاً واضحاً عن العمل لساعات أطول، مما يشير إلى تغير في ثقافة العمل التقليدية في اليابان التي اشتهرت تاريخياً بساعات العمل الطويلة. وتطرح هذه الفجوة بين التوجه الحكومي وتطلعات القوى العاملة تحدياً أمام صانعي السياسات في البلاد.
المصدر: www.nippon.com
