يمثل قرار الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك بلس” نقطة تحول محورية في سوق النفط العالمي، حيث يفتح الباب أمام إعادة تشكيل التوازنات القائمة في هذا السوق الحيوي. ويأتي هذا القرار في ظل ظروف جيوسياسية حساسة تشهد اضطرابات في سلاسل الإمدادات النفطية العالمية.
يرى اقتصاديون روس أن انسحاب الإمارات يحمل تداعيات مزدوجة، حيث يشكل من جهة خطراً على الانضباط داخل التحالف النفطي الذي طالما حافظ على استقرار الأسعار من خلال تنسيق سياسات الإنتاج بين الدول الأعضاء. ومن جهة أخرى، يفتح هذا القرار فرصاً جديدة لزيادة الإنتاج النفطي خارج إطار الحصص المتفق عليها.
يأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة العالمية تحديات كبيرة، ما يجعل من خروج ثالث أكبر منتج في “أوبك” عاملاً مؤثراً في مستقبل التنسيق بين الدول المنتجة للنفط. وقد يدفع هذا القرار دولاً أخرى إلى إعادة النظر في التزاماتها تجاه التحالف، ما قد يؤدي إلى تغييرات جوهرية في آليات ضبط الإنتاج والأسعار.
المصدر: www.aljazeera.net
