استشهدت الصحفية اللبنانية آمال خليل جراء قصف جوي إسرائيلي متعمد استهدفها في بلدة الطيري جنوبي لبنان، لتنضم إلى قائمة طويلة من الصحفيين الذين سقطوا ضحايا للعمليات الإسرائيلية.
تواصل إسرائيل استهداف الصحفيين بشكل ممنهج، في نمط متكرر يثير تساؤلات حول دوافع استهداف الإعلاميين الذين يوثقون الأحداث الميدانية في مناطق النزاع.
يمثل استهداف الصحفيين انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحمي العاملين في المجال الإعلامي، ويعكس محاولة لإسكات الأصوات التي تنقل الحقائق من الميدان.
المصدر: www.aljazeera.net
