رفضت حركة حماس خطة نزع سلاحها في قطاع غزة، مما أثار تساؤلات واسعة حول مستقبل الهدنة الهشة القائمة حالياً واحتمالية عودة الأعمال العسكرية إلى المنطقة. ويأتي هذا الرفض في وقت حساس تشهد فيه المنطقة جهوداً دولية وإقليمية لتثبيت وقف إطلاق النار وإيجاد حلول طويلة الأمد للأزمة الإنسانية المتفاقمة.
يجدد موقف حماس الرافض لتسليم السلاح الجدل القائم منذ سنوات حول مسألة السلاح في القطاع، حيث تتمسك الحركة بحقها في الاحتفاظ بترسانتها العسكرية باعتبارها وسيلة للمقاومة والدفاع، بينما تطالب أطراف دولية وإقليمية بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية كشرط لإعادة إعمار غزة وتحقيق استقرار دائم.
يثير هذا التطور مخاوف من احتمال انهيار الترتيبات الأمنية الهشة وعودة التصعيد العسكري، خاصة في ظل غياب اتفاق شامل يعالج القضايا الجوهرية بما فيها الحصار المفروض على القطاع ومستقبل الحكم فيه. وتراقب الأطراف الإقليمية والدولية الوضع عن كثب وسط تحذيرات من تداعيات أي تصعيد جديد على الوضع الإنساني المتردي أصلاً في غزة.
المصدر: www.bbc.com
