أقدم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون على خطوة تاريخية بحذف جميع الإشارات المتعلقة بالوحدة مع كوريا الجنوبية من دستور بلاده، في خطوة تمثل قطيعة نهائية مع سياسة الوحدة التي ظلت قائمة منذ عقود.
تشكل هذه الخطوة انقلابا جذريا على إرث والده كيم جونغ إيل وجده كيم إيل سونغ، اللذين جعلا من الوحدة الكورية هدفا وطنيا رئيسيا وركيزة أساسية في الخطاب السياسي لكوريا الشمالية على مدى عقود طويلة.
يرسخ القرار الجديد حالة الانقسام الدائم بين الكوريتين، ويحول ما كان يوصف بـ”الزواج المؤجل” بين الشطرين إلى “طلاق بائن” يضع حدا نهائيا لأي آمال في إعادة التوحيد، مما يعيد تشكيل المشهد السياسي في شبه الجزيرة الكورية بصورة جذرية.
المصدر: www.aljazeera.net
