بمناسبة يوم العمال العالمي، أصدرت منظمة العمل الدولية تقريرا غير مسبوق يكشف عن حجم التأثير المدمر للمخاطر النفسية والاجتماعية في بيئات العمل. وأظهر التقرير أن الإجهاد والمضايقة وساعات العمل الطويلة تتسبب في وفاة نحو 840 ألف شخص سنويا حول العالم، مع تكبد خسائر اقتصادية فادحة تؤثر على المجتمعات والاقتصادات العالمية.
يطرح التقرير تساؤلات ملحة حول مدى الراحة النفسية التي يشعر بها العمال في أماكن عملهم، في ظل تزايد معدلات التوتر والضغوط المهنية التي باتت سمة مميزة لبيئات العمل المعاصرة. وتشير الأرقام إلى أن المخاطر النفسية في العمل لم تعد مجرد مشكلة فردية، بل أصبحت أزمة صحية عامة تستدعي تدخلا عاجلا من المؤسسات والحكومات.
يثير التقرير أيضا تساؤلات حول دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تفاقم هذه المخاطر النفسية، حيث يخشى خبراء من أن تساهم هذه التقنيات في زيادة الضغوط على العمال وتعميق الشعور بعدم الأمان الوظيفي، مما قد يضيف بعدا جديدا للتحديات النفسية التي يواجهها الموظفون في القرن الحادي والعشرين.
المصدر: www.france24.com
