في خضم الهزائم والتهديدات، راهن السلطان عبد الحميد الثاني على سلاح الغواصات كورقة إنقاذ أخيرة لإمبراطورية تُحاصرها روسيا واليونان وتطمع أوروبا في تقسيمها.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *