بين جدران تملؤها خدوش الرصاص، يقف سامي وسط ما كان يوما صالون منزله في الخرطوم، ينظر إلى السقف المتهاوي، يمسح الغبار عن وجهه، ويحمل حجرا سقط جراء القذائف. المصدر: www.aljazeera.net Post Views: 4 تصفّح المقالات حرب موارنة لبنان ودروزه.. عندما قلبت سوريا وإيران ظهر المجن لإسرائيل وأمريكا بعد 6 أسابيع من التوتر.. الرئيس البوليفي يعلن حالة الطوارئ ويحذر المحتجين