شؤون آسيوية – أعلنت تايوان، الأحد، عن إجراء مناورات عسكرية لمدة 5 أيام لتعزيز جاهزيتها للقتال، مع تزايد حدة التوترات مع الصين. وذكرت وزارة الدفاع التايوانية أن الجيش سيجري المناورات في إطار خطط التحديث الهادفة إلى جعل تركيز التدريب أكثر واقعية يحاكي ظروف الحرب. وقالت الوزارة في بيان إن مناورات “الجاهزية القتالية الفورية” ستنطلق غدا الاثنين وتستمر حتى الجمعة، ووصفتها بأنها جزء من التدريب السنوي المشترك المخطط له للقوات المسلحة. وأضافت أن “الهدف الرئيسي يتمثل في تدريب الوحدات على مختلف المستويات على التأقلم مع بيئة القتال وممارساته خلال مرحلة الانتشار”. وتابعت أن التدريب من شأنه تعزيز القدرة على الانتقال السريع من زمن السلم إلى زمن الحرب وتنفيذ عمليات الانتشار العاجل. وأوضحت أن التدريبات ستُنفذ بمشاركة “قوات فعلية وعلى أرض الواقع وفي الوقت الحقيقي وباستخدام معدات حقيقية، وبما يعكس تطبيقا عمليا كاملا”. وقالت الوزارة إن المناورات ستركز على تطوير آليات القيادة وتعزيز القدرات القتالية للقوات، مع منح أهمية خاصة لتحسين أنظمة القيادة والسيطرة في العمليات المشتركة، ودعم الإمدادات اللوجيستية، والاستعداد لساحة المعركة. وتقول تايوان إن القوات المسلحة الصينية تنفذ بشكل متكرر عمليات في الأجواء والمياه المحيطة بالجزيرة، في محاولة للضغط عليها للقبول بالسيادة الصينية. وتقول بكين إن الجزيرة جزء من أراضيها وهو ما ترفضه حكومة تايبيه. وبدأت القوات التايوانية تعتمد في بعض تدريباتها على سيناريو يفترض قيام الصين بتحويل إحدى مناوراتها الروتينية حول الجزيرة إلى هجوم فعلي مفاجئ. على صعيد متصل، أعرب الرئيس التايواني لاي تشينغ تي، الخميس، عن أمله في أن توافق الولايات المتحدة “في أقرب وقت” على صفقة بيع أسلحة بقيمة 14 مليار دولار. وتعتمد تايوان بشكل كبير على الدعم الأمريكي لردع أي هجوم صيني محتمل، وتتعرض لضغوط شديدة لزيادة إنفاقها الدفاعي عبر الاستثمار في شركات أمريكية. ولا تعترف الولايات المتحدة رسميا بتايوان، لكنها تحافظ على علاقات غير رسمية مع حكومة الجزيرة، وهي ملزمة قانونا بتزويدها بقدرات دفاعية. وتشكل عمليات بيع الأسلحة إلى تايوان نقطة خلاف بين واشنطن وبكين إذ تعارضها الصين بشدة. المصدر: الجزيرة + وكالات Post Views: 3 تصفّح المقالات الصين تدعم مطالب إيران المعقولة والمشروعة