في الضفة الغربية وأحيائها وقراها، لم تعد أشجار الزيتون وحدها هدفا للهجمات والقلع من المكان، بل أصبح الإنسان نفسه في مواجهة الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون، والتي تشمل إحراق منازل ومركبات.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *