أظهرت النتائج الأولية لمهمة “بيون-إم رقم 2” أن المدار القطبي قد يكون بيئة آمنة للكائنات الدقيقة، وهو ما يضيف معطيات مهمة إلى أبحاث بيولوجيا الفضاء وتخطيط الرحلات الفضائية المستقبلية.

المصدر: sarabic.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *