يوظّف ترمب وجنازة خامنئي خطابَي النصر والشهادة لتعزيز شرعيتهما داخليا، بينما تحدد المفاوضات حول النووي وهرمز ووقف النار مستقبل العلاقة. ويبقى الحسم للبراغماتية لا للشعارات.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *