تحولت لجان الثانوية العامة في مصر من التوتر لساحات زغاريد ودموع وفرح، لكن وراء مشاهد الاحتفال ووقائع الوفاة المؤلمة يختبئ سؤال ثقيل عما تفعله "المحطة الفاصلة" بالأعصاب والقلوب في موسم الامتحانات. المصدر: www.aljazeera.net Post Views: 4 تصفّح المقالات تفاقم النزوح بالأبيض.. "الأغذية العالمي" يقلص مساعداته 50% لنقص التمويل إسرائيل تفتح قواعدها العسكرية لطائرات التزود بالوقود الأمريكية بدلا من بن غوريون