قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن اليهود أصبحوا يصلّون الآن في ما يسميه “جبل الهيكل” أي الحرم القدسي الشريف، الأمر الذي لم يكن يحدث في السابق. وجاءت أقوال بن غفير هذه في سياق تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام خلال تزعُّمه، الخميس، يوماً من العنف على رأس أكثر من 4000 مستوطن قاموا باقتحام المسجد الأقصى في مناسبة ذكرى “خراب الهيكل”، وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، استجابةً لدعوات أطلقتها جماعات يمينية إسرائيلية متطرفة. وأفادت مصادر فلسطينية في القدس بأن 4248 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى، يتقدمهم الوزير بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست والحاخامين، وقادة منظمات “جبل الهيكل”. ووصفت المصادر نفسها هذه الاقتحامات بأنها أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر، مشيرةً إلى أن الحكومة الإسرائيلية توظف الاقتحامات بصورة رسمية لفرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة داخل الأقصى، في سبيل تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة عليه. من ناحية أُخرى، قُتل فلسطينيان وأصيب آخران بجروح، بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليهم في بلدة بيت فوريك، شرقي نابلس.وفي وقت سابق، أضرم مستوطنون النيران في أراضٍ زراعية للفلسطينيين بين بلدات سالم وبيت فوريك وبيت دجن، شرقي نابلس، وهو ما أدى إلى امتداد ألسنة اللهب في اتجاه منازل المواطنين، ودفع الأهالي إلى محاولة إخماد الحرائق. كذلك قُتل فلسطيني ثالث مساء أمس برصاص الجيش الإسرائيلي، بدعوى أنه طعن جندياً داخل موقع عسكري في شمال الضفة الغربية. وحذّر مستشار رئيس السلطة الفلسطينية للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش من أن استمرار إسرائيل في تصعيد اعتداءاتها وانتهاكاتها بحق المسجد الأقصى وما يصاحبها من محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض تمس الوضعين التاريخي والقانوني في المسجد، من شأنه أن يدفع المنطقة بأسرها نحو مزيد من التوتر والانفجار، وأن يزيد في تأجيج نار الحرب الدينية، الأمر الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. المصدر: صحيفة معاريف الإسرائيلية – عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية Post Views: 3 تصفّح المقالات ارتفاع تأمين سفن الشحن 150%.. كيف هندست "حرب المضائق" خريطة تصدير النفط؟ وسط انسداد أفق السلام بالسودان.. المدنيون يدفعون الثمن الأكبر للحرب