عندما أحرق الأسترالي مايكل روهان المسجد الأقصى، هبت الأمة الإسلامية وانتفض المجتمع الدولي منددا، أما اليوم فإن بن غفير يواصل فرض حقائق على الأرض دون ظهير للمسجد في المدينة المحتلة. المصدر: www.aljazeera.net Post Views: 4 تصفّح المقالات قصرة.. معركة الأرض من لجان الحراسة إلى جبل رأس العين بولندا وأستراليا تحتجان على إغلاق إسرائيل التحقيق في قتلها عمال إغاثة بغزة