ما الذي يغري أثينا في استدعاء التاريخ وهي تتأهب لحرب، ما دامت "درع أخيل" لم تمنعه من تلقي سهم قاتل في "طروادة" التي تخضع اليوم لسيادة تركيا، وما دام محمد الفاتح حطم لاحقا أسوار بيزنطة. المصدر: www.aljazeera.net Post Views: 4 تصفّح المقالات فانس يفتح النار على عبدول السيد ويتهمه بالتعاطف مع "القتلة" كيف تعثر على آيفونك المفقود حتى دون اتصال بالإنترنت؟