كل شيء في هذا المتحف -الذي يضم نحو ثمانية آلاف قطعة وتحفة ويتبع مركز الحضارة الإسلامية بأوزبكستان- يتضافر ليروي فصولا من تاريخ "بلاد ما وراء النهر"، كما كانت تسمى هذه المنطقة من قبل.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *