شؤون آسيوية – موسكو –
ذكرت وكالة أنباء روسية اليوم الأربعاء، نقلا عن نائب وزير الخارجية الروسي، أن الحكومة الروسية تنسق لزيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون إلى البلاد، لكنه قال إنه من السابق لأوانه مناقشة توقيت الزيارة.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو أن الرئيس فلاديمير بوتين وجه دعوة رسمية إلى كيم لزيارة روسيا، معربا عن أمله في أن يتم التنسيق بشأن التوقيت والجدول الزمني والجهة المنظمة عبر القنوات الدبلوماسية، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي”.
ونُقل عن رودينكو قوله إنه من السابق لأوانه تحديد موعد للزيارة، لكن موسكو تأمل في أن يزور كيم روسيا.
وكان كيم وبوتين قد عقدا آخر قمة بينهما في يونيو من العام الماضي في بيونغ يانغ، حيث وقعا على معاهدة دفاع مشترك، في وقت شهد فيه البلدان تعاونا بشكل وثيق في المجالات العسكرية وغيرها. وفي ذلك الحين، وجه بوتين دعوة إلى كيم لزيارة موسكو.
وقام كيم بزيارتين إلى روسيا حتى الآن، في عامي 2019 و2023، لإجراء محادثات مع بوتين، لكن كلتا الزيارتين جرتا في المناطق الشرقية من روسيا القريبة من كوريا الشمالية، ويبدو أن ذلك كان لأسباب أمنية ولوجستية.
ولم يحضر كيم مراسم يوم النصر التي أُقيمت في موسكو في 9 مايو، واختار بدلا من ذلك زيارة السفارة الروسية في بيونغ يانغ لإحياء الذكرى الثمانين لانتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية.
وأثيرت تكهنات حول زيارة محتملة لكيم إلى روسيا خلال الأشهر المقبلة، ربما في يونيو بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتوقيع معاهدة الدفاع المشترك، أو خلال منتدى الشرق الاقتصادي السنوي الذي من المقرر عقده في سبتمبر بمدينة فلاديفوستوك، بالقرب من الحدود مع كوريا الشمالية.
ومنذ توقيع المعاهدة، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، في حين قدمت روسيا في المقابل تقنيات الدفاع والتسليح النادرة، إلى جانب مكافآت اقتصادية وفوائد أخرى.
المصدر: يونهاب