شؤون آسيوية – سيئول –
صرّح مسؤول رئاسي، اليوم الأحد، بأن كوريا الجنوبية تعتزم التشاور مع واشنطن للحد من تأثير إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية على رقائق أشباه الموصلات على الشركات الكورية الجنوبية، مستشهدًا بمبدأ ثنائي ينص على ضرورة معاملة كوريا الجنوبية “بشكل لا يقل تفضيلًا” عن الدول الكبرى الأخرى.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا إعلانًا بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على بعض أشباه الموصلات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي، والتي تُستورد إلى الولايات المتحدة ثم يُعاد تصديرها إلى دول أخرى. كما أعلن البيت الأبيض أن ترامب قد يفرض رسوم جمركية “أوسع نطاقًا” على واردات أشباه الموصلات ومشتقاتها.
وقال المسؤول: “بموجب المبدأ (المتفق عليه بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة) المتمثل في توفير (شروط) لا تقل تفضيلًا، سنجري مشاورات للحد من تأثير الوضع على الشركات الكورية الجنوبية”.
وقال: “عندما أصدر البلدان ورقة حقائق مشتركة حول محادثاتهما بشأن الرسوم الجمركية العام الماضي، أشير إلى أنه سيتم تطبيق شروط لا تقل تفضيلًا عن تلك المطبقة على الدول الرئيسية في قطاع أشباه الموصلات في كوريا الجنوبية”.
وأضاف المسؤول أن الاتفاقية الأخيرة التي أبرمتها واشنطن مع تايوان ستخضع لمراجعة دقيقة، في خطوة يُنظر إليها على أنها مسعى من الحكومة لتأمين شروط لا تقل تفضيلًا مقارنة بتايوان.
ومن المتوقع أن يتلقى المكتب الرئاسي إحاطات من وزارة التجارة، وتعليقات من شركات الرقائق، استعدادًا للمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأثارت الاتفاقية الأخيرة بين الولايات المتحدة وتايوان بشأن الرسوم الجمركية على الرقائق تساؤلات حول ما إذا كانت ستشكل معيارًا لشركات الرقائق من دول أخرى، بما فيها كوريا الجنوبية.
وقد قيّم وزير التجارة يو هان-كو الإعلان بأنه ذو تأثير “محدود” على شركات الرقائق المحلية، لكنه أشار إلى أن الشكوك لا تزال قائمة، إذ قد تعلن واشنطن عن إجراءات جمركية إضافية لأشباه الموصلات. وتعهد بالعمل عن كثب مع الشركات المحلية لتحقيق “أفضل النتائج”.
المصدر: يونهاب

