نجح علماء في جامعة تومسك التقنية في دمج منتج ثانوي ناتج عن معالجة الفحم -والذي يصعب التعامل معه- مع هيدروكربونات سائلة مستخلصة من نفايات الإطارات، وقد أظهر الوقود الناتج سرعة أكبر في الاشتعال وانخفاضاً في انبعاثات أول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين، ما يفتح باباً لتحويل مادتين صناعيتين تمثلان عبئاً بيئياً إلى مصدر مفيد للحرارة.

المصدر: sarabic.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *