ينقل الجزء الثاني مأزق النجاة من برج إلى جبل، لكنه يعيد وصفة الفيلم الأول بشخصيات لا يمنحها السيناريو عمقا كافيا. وتأتي مفاجأته الأقوى متأخرة، بعد أن يفقد رعب المرتفعات كثيرا من أثره.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *